Monday, January 3, 2011

فضل اليهود و النصارى على الشيعة، وعلاقة السنة بالشيعة

فضل اليهود و النصارى على الشيعة، وعلاقة السنة بالشيعة

مروان عريقات

سئُل اليهود من خير الناس، قالوا اصحاب موسى عليه السلام

سئُل النصارى من خير الناس، قالوا أصحاب عيسى عليه السلام

سئُل الشيعة( الرافضة) من شر الناس، قالوا أصحاب محمد عليه الصلاة و السلام

قال حسن نصر اللات ان أبا سفيان رضي الله عنه عندما اسلم هو و بني أمية ومنهم خال المؤمنين كما سمى رسول الله معاوية ،قد أوجدوا مشروعاً لهدم الإسلام من الداخل و تناسى ان يذكر ان عبدالله ابن سبأ اليهودي كان اكره الناس للإسلام و السنةً، فادعى الإسلام و اخترع عقيدة التشيع ليهدم الإسلام من الداخل انتقاماً لدينه اليهودي الذي هدمه الإسلام، و كان علي رضي الله عنه قد أهدر دمه، فحسن نصر على دين هذا اليهودي

رفض خامنئي و كل حكام إيران من قبله ان يهدموا ضريح أبو لؤلؤة المجوسي، الذي لم يكن سنياً ولا شيعياً ، بل من عبدة النار، وسماه أئمة الشيعة الشجاع، و إصرارهم على إبقاء ضريحه ليس حباً فيه ولكن بغضاً لعمر، يشتمون و يبغضون الفاروق ثم يدعوننا إلى الوحدة، طهران هي العاصمة "الإسلامية" الوحيدة التي لا يسمح ببناء مسجد لأهل السنة فيها. حتى موسكو وواشنطن فيهما مساجد لأهل السنة.

الشيعة( علمائهم و أئمتهم) هم اقرب للكفر والنفاق، فلا يجوز نصرتهم او الاستعانة بهم على عدو حتى لو كانوا اليهود انفسهم و هذا ليس من عندي و لكنه من كتاب الله عندما رفض المنافقون القتال مع رسول الله ثم عندما انتصر الرسول عليه الصلاة والسلام، أرادوا ان يقاتلوا حتى يغنموا بعد ان قعدوا اول مرة فروى الله عز و جل رد الرسول عليهم

( فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين ) . ...
و قال تعالى في القتال مع المنافقين (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين )

قوله تعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا هو تسلية للمؤمنين في تخلف [ ص: 86 ] المنافقين عنهم . والخبال : الفساد والنميمة وإيقاع الاختلاف والأراجيف . وهذا استثناء منقطع ، أي ما زادوكم قوة ولكن طلبوا الخبال . وقيل : المعنى لا يزيدونكم فيما يترددون فيه من الرأي إلا خبالا ، فلا يكون الاستثناء منقطعا .

قوله تعالى ولأوضعوا خلالكم المعنى لأسرعوا فيما بينكم بالإفساد . والإيضاع ، سرعة السير :


والله اعلم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


No comments:

Post a Comment